الإمام الشافعي

295

الرسالة

به على المذهب في الصحراء والمنازل ولم يفرق في المذهب بين المنازل التي للناس ( 1 ) مرافق ان يضعوها في بعض الحالات مستقبلة القبلة أو مستدبرتها ( 2 ) والتي يكون فيها الذاهب لحاجته مستترا فقال بالحديث جملة كما سمعه جملة 818 - وكذلك ينبغي لمن سمع الحديث أن يقول به على عمومه وجملته حتى يجد دلالة يفرق بها فيه بينه ( 3 ) 819 - قال الشافعي ( 4 ) لما ( 5 ) حكى بن عمر انه رأى النبي مستقبلا بيت المقدس لحاجته وهو ( 6 ) إحدى القبلتين وإذا استقبله استدبر الكعبة أنكر على من يقول لا يستقبل القبلة

--> ( 1 ) في ج « التي هي للناس » وزيادة « هي » من نسخة ابن جماعة ، وليست في الأصل . ( 2 ) كذا في الأصل ونسخة ابن جماعة ، وهو الصواب ، لأن المراد أن هذه الكنف قد توضع مستقبلة القبلة أو مستدبرتها ، ولم يفهم هذا بعض قارئي الأصل ، فحاول تغييره ليجعله « مستقبلي القبلة أو مستدبريها » وتعمله لذلك واضح . وبه طبعت في ب . ( 3 ) كلمة « بينه » لم تذكر في النسخ المطبوعة ولا في نسخة ابن جماعة ، بل وضع فيها علامة « صح » في موضعها دلالة على صحة حذفها ، ولكنها ثابتة في الأصل ، ثم ضرب بعض الناس عليها ، ثم أعيدت كتابتها بخط آخر ، واثباتها هو الصحيح ، والضمير فيها عائد على الحديث ، والمراد الأفراد الداخلة في العموم أو في الجملة . ( 4 ) « قال الشافعي » لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل . ( 5 ) في سائر النسخ « ولما » والواو مكتوبة في الأصل بخط آخر مخالف . ( 6 ) في س وج وابن جماعة « وهي » والكلمة في الأصل « وهو » ثم حاول بعضهم تغييرها محاولة واضحة وكتب فوقها بخط جديد « هي » .